أخبارعربية

تصريحات نتنياهو تُشعل الغضب العربي والدولي .. فأين موقف اليمن؟

المقاطرة نيوز | تصريحات نتنياهو تُشعل الغضب العربي والدولي .. فأين موقف اليمن؟

متابعات

أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي ألمح فيها إلى إمكانية إقامة دولة فلسطينية على أراضي المملكة العربية السعودية، موجة من الإدانات العربية والدولية، وسط تأكيد واسع على رفض أي مساس بسيادة الدول وحقوق الشعب الفلسطيني.

إدانات عربية واسعة وتضامن مطلق مع السعودية

سارعت عدة دول عربية إلى إدانة هذه التصريحات المستفزة، حيث أكدت المملكة العربية السعودية أن موقفها من القضية الفلسطينية ثابت وغير قابل للتفاوض، مشددة على رفض أي محاولات للمساس بحقوق الفلسطينيين أو تهجيرهم.

من جانبها، أعربت جمهورية مصر العربية عن رفضها القاطع لتصريحات نتنياهو، معتبرة أنها “مساس مباشر بسيادة المملكة وخرق صارخ للقانون الدولي”، مؤكدة أن أمن السعودية “خط أحمر” لا يمكن السماح بالمساس به.

كما أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة هذه التصريحات، ووصفتها بأنها “تعدٍ سافر على القانون الدولي”، معلنة تضامنها الكامل مع السعودية ورفضها المطلق لأي محاولات للتلاعب بحقوق الشعب الفلسطيني أو فرض حلول تخالف القرارات الدولية.

أما دولة فلسطين، فقد أكدت أن فلسطين لن تكون إلا على أرضها التاريخية، مشيدة بالمواقف العربية الداعمة للحقوق الفلسطينية ورفض أي مشاريع تسعى لتصفية القضية.

غضب دولي واستنكار واسع

على المستوى الدولي، تتابعت ردود الفعل المستنكرة، حيث شددت عدة دول ومنظمات دولية على ضرورة احترام سيادة الدول وحقوق الشعوب، وأكدت أن أي محاولات لفرض حلول من طرف واحد تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

أين موقف الحكومة اليمنية؟!

ورغم تصاعد موجة الإدانات والتضامن العربي والدولي مع المملكة، لا يزال الموقف اليمني الرسمي غائبًا بشكل غير مفهوم. فحتى اللحظة، لم تصدر الحكومة اليمنية أي بيان رسمي حول هذه التصريحات الخطيرة، وهو ما يثير الاستغراب، خصوصًا أن اليمن يعد جزءًا من التحالف العربي بقيادة السعودية، ويعتمد عليها بشكل مباشر في دعم شرعيته.

ورغم الأزمات والتحديات التي تواجهها اليمن، فإن هذا لا يُعفي الحكومة من واجبها الوطني والقومي في إعلان موقف واضح يعبر عن التضامن مع المملكة، ورفض أي مشاريع تمس بالسيادة العربية أو حقوق الفلسطينيين.

إن الصمت الرسمي اليمني عن قضية تمس سيادة السعودية والقضية الفلسطينية يفتح باب التساؤلات، ويضع الحكومة أمام مسؤولية واضحة لاتخاذ موقف يعبر عن التزام اليمن بالثوابت العربية ودعم الأشقاء في المملكة، تمامًا كما كانت السعودية حاضرة في دعم اليمن في أزماته المختلفة.

فهل تتحرك الحكومة اليمنية لكسر هذا الصمت، أم سيظل موقفها غائبًا في واحدة من أخطر القضايا التي تمس سيادة العرب؟


اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

يسعدنا أن تسجل رأيك وتذكر تعليقك يعكس للأخرين شخصيتك وثقافتك وإخلاقك

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading